التكنو قراط الرياضي المعادلة المفقودة في العراق

 

بشكل عام ياتي عمل التكنوقراط الرياضي مهم وحساس جدا  لترسيخ فكرة وطنية  قبل ان تكون رياضية  سامية الاهداف الا وهي  (الرياضة) المشروع الذي  جمع الدول تحت خيمة واحدة دون التميز  بالعنصر والمذهب  وهذا لم ينجح الا من بعد الادارة الحقيقية لها من خلال التكنوقراط الرياضي،ولعدم وجوده  في الرياضة العراقية او عدم منحه صلاحيات في القرار والتنفيذ   عصفت بالرياضة العراقية   غبارة سوداء    تجسدت ليس بخسارتنا مع  الفريق القطري فقط  بل والتي خلفت  الشكوك المروعة   واثارت الفتنة  في الوسط الرياضي ..

تاتي هذه الثغرات الرياضية لاسباب عدة منها  تقسيم الرياضة  على الكتل والاحزاب السياسية التي غالبا ما تتلاعب بها الايادي   وتسيرها حيث ما تشاء  ، من هنا وللحد من  هذه  الامراض الرياضية  اصدرت الحكومة العراقية (الكارت الاحمر) الى اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية   عبارة عن قرار حاسم مشرف  بتجميد  كل انشطة  هذه المؤسسة خاصة على الصعيد الدولي، ياتي هذا القرار في محله  رغم أنه جاء  في الدقيقة التسعين مما لها  في نفس الوقت خلفية سلبية  وضعت الفرق المشاركة في الدوري   في قفص الرفض خاصة وانها على مستوى دولي و... من هنا وبعد وقوع الرياضة الرياضة العراقية  والمتصدين  في شباك الاعلام المرير الذي لا يرحم ولم يرحم  قط ، بادر الاخ الاكبر وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر المحترم باتخاذ ما يلزم  من قرارات ومحادثات مع المسؤولين  لحل الازمة الحالية التي تعيشها الرياضة العراقية واعتقد  هناك سبيلين  لحلها  الاول هو  سحب القرار الحكومي  واعادة نشاط اللجنة الاولمبية  وتبقى على وضعها الحالي الماساوي والحل الثاني هو تشكيل لجنة اولمبية  وطنية تتمتع بكادر  اداري وفني تكنو قراطي  بعيدا عن التحزب السياسي والقرار الفردي وهذه هي المعادلة المطلوبة  التي لابد ان يتخذها اخوتنا المتصدين في الحكومة والمفقودة في نفس الوقت

 برلمان الشباب والرياضة للاصلاح والتغير الرياضي في العراق    

انتقل الى موقع رئيس البرلمان